الرئيس العليمي يوجه أربع رسائل إلى المواطنين في مناطق سيطرة الحوثيين ويؤكد التمسك بالدولة والسلام

وجه رئيس مجلس القيادة الرئاسي، الدكتور رشاد العليمي، أربع رسائل إلى المواطنين في المناطق الخاضعة لسيطرة جماعة الحوثي، أكد خلالها التزام الدولة بمسؤولياتها تجاه جميع اليمنيين، ومواصلة جهودها لتحقيق السلام وإنهاء معاناة المواطنين.

وقال العليمي إن المواطنين في تلك المناطق يمثلون “روح الجمهورية”، مؤكدًا أن الدولة لن تتخلى عن تطلعاتهم، وأنها قدمت مختلف المبادرات لتخفيف معاناتهم، وحماية أرواحهم، وفتح آفاق السلام، غير أن جماعة الحوثي – بحسب تعبيره – اختارت التصعيد وإطالة أمد الصراع.

وفي رسالته الثانية، نفى العليمي أن تكون الحكومة سببًا في إغلاق مطار صنعاء، موضحًا أنها طرحت مبادرات متتالية لتشغيل الرحلات عبر الناقل الوطني، بما يضمن استمرار سفر اليمنيين بصورة قانونية، متهمًا جماعة الحوثي باحتجاز طائرات الخطوط الجوية اليمنية، ومصادرة أموالها، وتدمير بعضها، الأمر الذي انعكس سلبًا على المواطنين.

كما دعا رئيس مجلس القيادة الرئاسي قبائل اليمن وجميع الآباء والأمهات إلى عدم الزج بأبنائهم في الصراع، مؤكدًا أن الجمهورية قامت على حماية كرامة اليمنيين كافة، وأن بناء الدولة والعدالة والمواطنة المتساوية يمثل الطريق الحقيقي لتحقيق مستقبل أفضل.

واختتم العليمي رسائله بالتأكيد على أن الدولة ستواصل أداء واجبها الدستوري في حماية السيادة وصون مصالح المواطنين، مع استمرار انفتاحها على أي جهود صادقة تفضي إلى سلام عادل ينهي الانقلاب ويحفظ كرامة اليمنيين.

نص الرساله:

رسائل رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور إلى أهلنا في مناطق المليــ..ــ..ـشيات:

1-أنتم روح هذه الجمهورية ولن نتخلى عن تطلعاتكم مهما كانت التضحيات.
لقد قدمنا كل المبادرات الممكنة لتخفيف معاناتكم، وحماية أرواحكم، وفتح آفاق السلام، لكن هذه الجماعة المارقة اختارت في كل مرة الهروب إلى التصعيد والخراب.

2-لم تكن الدولة يوماً سبباً في إغلاق مطار صنعاء، بل قدمت مبادرة تلو الأخرى لتشغيل الرحلات عبر الناقل الوطني، وضمان استمرار السفر بصورة قانونية لجميع اليمنيين، لكن المليشيات ذهبت إلى احتجاز طائرات الخطوط الجوية اليمنية، ومصادرة أموالها وتدميرها، دون اكتراث لمعاناة المواطنين.

3-إلى قبائل اليمن، وإلى كل أبٍ وأم:
لا تجعلوا أبناءكم وقوداً لحروب عبثية لا تخدم وطنكم ومستقبله، ذلك أن الجمهورية قامت لتصون كرامة اليمنيين جميعاً، دون تمييز، وإن التغيير الحقيقي يبدأ بانحياز الجميع لمشروع الدولة، والعدل، والمواطنة المتساوية.

4-لقد أثبتت التجارب أن سياسة الابتزاز والتصعيد لن تجلب لليمن سوى مزيد من المعاناة، لهذا ستواصل الدولة، بكل مؤسساتها وقواتها المسلحة، أداء واجبها الدستوري في حماية سيادتها، وصون مصالح مواطنيها، مع بقاء يدها ممدودة لكل مسعى صادق يحقق سلاماً عادلاً ينهي الانقلاب ويصون كرامة اليمنيين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى